مـا دمتـ اقتربتـ مـن الصـدق ,, مـا دمتـ اقتربتـ مـن الذاتــ ,, إذاً ,, فقـد اقتربتــ كثيـراً من الآدميـه ...

15 يوليو 2011

امــرأة بـ نكهـة الخــريف ...




على حين موعدٍ مرتقبٍ مع دقات العمـر
وما بَعد اكتمـال القمـر بدراً في عمـق السمـاء ..
تلاقت أوراق أيام ماضيه فوق وسادة ذابلـة
راحلة في هدوءٍ بِـ خطى مودعـة كفوف الزمـان
في رحيلٍ إلى منفـى ... لن يعـود
كـ قطرة مطر تساقطت من رحم غيمـة رماديه
بِخَطَوآتٍ تَقتَرب أَكثَر فََـ أكثَر
تنثر رحيلها على سطح الأرض
لـ تغطيها بضع حبات ... تراب
أيام ملثمة بوشاح الصمود أمام شعلات الشموع
تَعتَلي قمـة الماضي
تترقب أحداث منهكة
تتحطم أنظارها على أعتاب الرهبة و قبور النسيان
تتأرجح بين خطاها .. لعلها تنجح في الهروب
لكنها كفوف العمـر أغلقت الأبواب
أطفأت الأنـوار
أخمدت المساء و أشعلت النهار
كـ سقوط أوراق الخريف
لـ يـُزهر ربيـع
يعلن عن وداع عمـر مضى في سكون
ورحيل نوارس الغروب
وصحوة فجـر جديد
في الميلاد الثالث و الثلاثين لـ ذكرى
رحيل العمـر

&

هناك 3 تعليقات:

حسن ارابيسك يقول...

دائما وابدا
العمر في قصائدك هو الخيط الناظم
من روحانيات السماء الى قاع مادات الآرض
خيط ناظم مابين المحسوس الملموس وبين المعنوي وتجلياته
خيط ناظم مابين عذابات كثيرة وسعادة فقيرة مثل غيمة ضبابية لاتستطيعن الامساك بها دوما
لذلك فقصيدتك دائما تتنفس اريج الروح ولاتتنفس اريج الأرض
تحياتي على كل ابداعاتك
حسن أرابيسك

مدينـة من النسـاء يقول...

فقصيدتك دائما تتنفس اريج الروح ولاتتنفس اريج الأرض


ربما احتفظت بجملتك تلك لأني توقفت أمامها عمراً طويلاً ربما كان فى بضع لحظات
حملتني بها حد السماء وقريبة هي حد الروح
فلطالما تتمنى عندما تكتب حرفاً أن يشعره من يقرأه ولا يقرأه فقط من كان عابراً تاركاً له فقط ... تسجيل مرور ونظرة عين لم تكن لها أي روح
لك وحرفك كل شكر ...

النادي النسائي يقول...

تسلم ايدك