
15 يوليو 2012
إليكـ !!

29 ديسمبر 2011
جسد ربيعي ... وملامح خريفيه
في ممارسة عادات الإنتظار ,,!
فدوماً ما أعادت له ترتيب المساء
أعادت إشعال شموع مغموسة في سبات مغلق
وكلما شارفت على الإنتهاء ,,,
وتقلصت معها كل الأمنيات
تشتعل داخلها شعلة أعمق من يقين
تحارب منفى مدن المستحيل
فتظل تمارس رقصة اللقاء
باحتراف السكارى ,,!
على لحن التماسك حيناً
وأحياناً على ألحان الإغتراب
وهكذا حين سكنتَها منذ ألف عام ,,!
تختبئ في زورق يمضي بها إليك
تظلل أمواج بحرك برد صدرها
فكل ماحولها ينعم بـ ظلٍ
وكان فقط لها ظل يكمن في لقاء
هاجرت إليك بين طيور البرق وعزف الأقمار
ولكن ... ماذا بعد حنينيها إليك
!!!
20 ديسمبر 2011
02 ديسمبر 2011
امـرأة من ظلال ...

رسالة تبدأ بك
.. وتنتهي بي . إليك !
ومابينهما
كلمات تحملني .. وسطور أبت أن تحتملني
فهل لك أن تقرأني دون
أي رسالات !
لك أيها
الإستثنائي ..!
قد وهبتك صك المرور بين وعورة قصائدي
ومهدت لك الطريق بين مداد روحي وخواطري
فـاحترس .. لئلا يخدشك
حرفٌ بات من الوهم منكسراً
أو يصيبك معنىً بـالجرح بات منهزماً
لقد بنيتُ فيك واحة من قصيدة وحلم ..!
أُعلن فيها ...
أني ضعتُ فيك حين وجدتك
وأني تخليت عني ... وتمنيتك
فأركض بي نحو أرض أحلامي الوارفة بك والعطشـى لـنهرك
ولا تراقصني في حلم أو ظنون
لأني لستُ امرأة من ظلال أو جنون
فقط أردتُ حين أموت ...
أن أراني دافئةً في مدى ظلك ...!
04 أغسطس 2011
شتـاء ... بـ لا مطـر !
حدث وإن ارتكبتُ خيانتكَ
مع آلافٍ من أوراقٍ لم تدركها الحروف
لكني أدركتُ أن
الصمت في حرمك .. بهـاءٌ .. و قصيـدةٌ .. و مطـر !
مُجبـرةٌ أنا على صمتٍ لا تدركه فصـول
الهطـول ...
سجينـةٌ بين كفوف
تحمل زهرتـي
صُلبَت ذات قيـد .. خلف
انهزام السكوت
مُحمـّلةٌ أنا
بـنكهتك ..!
لكني شتاء .. بلا
مطـر
يطوينـي الغيم
ويغطينـي غبـار النجـوم
تهمس الرمـال بـصوت
انهزامـي .. ولم أستطع بك ... أن أكـون ...
فـاحملنـي من صمت
حرفي بـصوتك .. واغسلنـي من فيض بحـرك
طهرنـي من أبهـى
الخيانات !
واتركنـي كي أصلـي ..
واتلو تراتيل عتق حبك ...
على سطـورٍ لطالما
انتظـرت هطول الربيع بـحرفك
&
28 يوليو 2011
خلف جـدران الـ تمنـي

فكلما أكتب عنكـ
أراني أغرق في عتمة ... مني
أخاف أن يعكسني الضوء ..فـ أراكـ
ولا أشعرني !فهل يرتكبكـ كل معنىً بـ سبق إصرار
أم أن حروفي غادرت ... عني
في لحظة عريٍ صامت
واتخذتك وشاحاً
يمتد على أفق سطري !ومع هذا عقدت العزم أن أراقب خطوها
لعلني ألتمس شطوط دفئكـ
أو حتى تنعكس عليّ لمسات عينيكـ
وفيها أدركني ..
تلك الساكنة هناكـ في عمق الذاكره
ذات لقاء كان
خلف جدران التمني
&
15 يوليو 2011
امــرأة بـ نكهـة الخــريف ...
على حين موعدٍ مرتقبٍ مع دقات العمر
وما بَعد اكتمـال القمـر في عمـق السمـاء ..
تلاقت أوراق أيام ماضيه فوق وسادة ذابلة
راحلة في هدوء بِخطىً تهاجر كفوف الزمان
في رحيلٍ إلى منفى
... لن يعود
كـقطرةِ مطر تساقطت
من رحم غيمة رماديه
بِخَطَواتٍ تَقتَرب أَكثَر .. فأكثَر
تنثر رحيلها على سطح
الأرض تغطيها بضع حبات ... تراب
أيامٌ ملثمةٌ بوشاح
الصمود أمام شعلات الشموع
تَعتَلي قمة الماضي .. تترقب أحداثاً
منهكة
تتحطم أنظارها على
أعتاب الرهبة و قبور النسيان
تتأرجح بين خطاها ..
لعلها تنجح في الهروب
لكنها كفوف العمر أغلقت الأبواب وأطفأت الأنوار
..
أخمدت المساء .. وأشعلت
النهار
كسقوط أوراق الخريف .. لـُيزهر ربيع
يعلن عن وداع عمر
مضى في سكون
ورحيل نوارس الغروب
.. وصحوة فجرٍ جديد
في الميلاد الثاني
والأربعين لذكرى
&
24 أبريل 2011
ضريح حلم ..
أراك تطوي زهرتـي .. لتلتقي
ربيعاً بعيـداً ينتظر .. خلف غايات الأفق
أراك تُلقي شموسـي .. ليدي
تتركني بين عتمتـي
ولم تدرك أنك تشرق كل صباح ٍ .. من
أوجاع نهاياتـي
وقد قرَّرتَ بكل تحـدٍّ هَدْمَ جميـع بداياتـي ..!!
تساقط خريف العمر حين أسلتَ دفئـي ثلجاً بين يديك همساً لـفراقـي
..
ويزهر العمـر حلمـاً ربيعـاً حين تعيد بناء
الثلج .. لقـاءً بين شتاءاتـي ...
تختبـئُ في ذاكرة الضوء كـبركانٍ أبـديِّ
لا ترهقني ثوراتـه .. ولا تحترق فيه
انتظاراتـي ...
تقف فى منتصف المسافة بينـي ..... و أحلامـي
....
تتسارع خطاك .. بينك و لقائـي
وصوت خطـى ترددي يسافر بي بعيـداً
أرى في عينيك ذاك المشهد الاخير
عند تلاقي أبعـد نقاط الكون
ألامسك ظلاً على حدود خوفـي
أوجاع رحيلك مني تغرس نِصال السم بـنبضي
تاهت في ليلك خارطتـي .. وانطفأت شعلة
مدفأتـي
وعلى ضريح الحلم .. نقشتَ حروف فاتحتـي
تبتهل دعـاءً تدعونـي .. !
أن أعود من تناثـرٍ .. حتى بدء تكوينِ
تنفخ في روحي روحاً .. بل تصرخ كوني لأكون
لكنك لم تعلم أبداً أن الشرخ تسلق روحـي
شرخ مازال ينبت !
مازالت أغصانه تتشابك كحباتِ أتربـة البعاد
غافيـةً بين أحضان وداع !
تنسج طيناً ليناً يتشكل به درب أو أفق أو حتى
حائط من سراب
يستند عليه أغصان حلم صغير ..
يعـز عليك البقـاء !
و بـرقـة الحنان .. تمتــد يداك .. تقتـرب !
لتُصلح وضع الكفـن
الذي انزلق عنـي .. في لحظـة
رؤياك
&
11 فبراير 2011
01 أغسطس 2010
فهـارس مغلقـة ...
فهارس مغلقـة
وأبجدية لا تحتمل إلا .. أنت
سطور تحمل أثقالاً
من رهبة إحساسك
وزهورٌ ذابلـة تحمل
عبق قدومك إليّ ..
نبضاتٌ تتوغل عمقاً
بين غابات قصائد تشعبت جذورها .. بك
فـإلى أي مـــدى !!!
إلى أي مدى ستظل غارقاً بين أعماق
أبجديتي
مبحراً بين مدّي وجزري متقناً فن الغرق بي
..
إلى متى ستبقى راحلاً
مع الليل المسافر في سكون الصمت البعيد ..
ساكناً قصور رمال
المستحيل
متمسكاً بجذور عشقي
تروي ظمأك المدفون من حيرة ترقد بين أعماق
حرفي ..
إلى أي مدى ستسكـن مـدن حبي
و تظل ساكناً دون همس من حنين !!
أخبرنـي !!
كي أحطم موازين عشقـي وأحمل حقائب نفسـي
ألملـم بعثـرة أوراقي وأعيـد خصلات شعـري إلى
سجـون من قيـود ..
أخبـرني .
كي أنتهي من وأد اشتياقي بين طيات وسادتي
وابتسـامة لم يحـررها .. سواك
نعم لقد دقت أجراس الرحيل .. وتاهت بأشرعتي
الرياح
وأُغلقت كل مدارات اللقـاء
وأنا امـرأة لا أطيل البقـاء في مـدن الأمل
دومـاً ما أهاجـر وحدي إلى قواميسي القديمـه
قواميس يسكنها بقايا قلب جريح
يحمله تمثــال امـرأة
سكنَت كل مواطن العشق ورحلت بين كل دروب الجنون
تنتظر تلك اللحظة الأخيرة
لعلك تأتي يوماً ترتوي من الحب بين كفـيّ
أو بـذات كفـيّ سأغلق جميع فهارسـي
وأغرق .. في صـلاة أخيـرة .. عليك
11 يونيو 2010
أبداً لن تمـوت مدينتـي ..
وطنـي ذبيـح ..
مدينـتي مهـزومه .. أرضـي أكلـها البـوار
ظـالمٌ خـان عرشـي .. إستـباح حصـوني وحطـم معبـدي
وعلى جـدران الحـزن .. صلـبَ مشاعـري
تبكـي على دروب المدينـة ... دموعـي البريئـة
من أجلـه .. تغرّبت طيـوري وانتحـرت كل الزهـور
من أجـله .. توقفت كلمـاتي واختـنقت كل السطـور
ولم يعـد يمـلأ فضـائي .. إلا الصمـت
وترنيـمةٌ في الأفـاق تشـدوا ألمـاً وحـزنٌ صامتٌ ينحـدر إلى الأعمـاق
بـصرخـةِ آهٍ مصلوبـة .. عجز عن وصفها الحرف
لكنـه الحب ... ديـانـة القـلب ...
من كان يتلـوا على قلبـي آيـات حب
وتراتيـل تنـادي بأنـي سـأرى يـوماً مدينـتي فـرحى دون حزن
ويـومَ أتيت ... سيطـرتَ على أقـوى جنـودي فـي مقـاومتك
إقتحمـتَ مملكتـي بـسيـف الحب واحتـويتنـي بحصـن الدفء
أطلقـتَ خيـول حبـك في دمـي .. داويـتَ كل جـرحٍ يسـكن موطنـي
نسيـتُ معك حـدود الأرض وطـعم الحـزن
أصبحت الإبتسـامة على عيـني سـكن
ألقيتُ فيك إنتظـار السنـين وأحـزان عمـري وكل هزائمـي
تـُرانـي أحب .. !!
نعم .. أُحـب ..
بعد أن صـار عمـري خريفـاً تتسـاقط منه الأيام
فهـا أنا يا سـيد العـــمر ..
أهبكَ نبضـات قلبـي نبضـةً تـلو الأخـرى كـي لا يحـياها سـواك
فاتخـذنـي وطـناً .. واهدينـي
من أيامكَ عمـراً
وألقِ بكل جراحـي على أعتاب المدينـة
لتبـدأ معك .. أنت
مـدينتـي ...
&
08 مايو 2010
أكتبـُـ لأنـي !!!
أتـوه
كثيـراً بين دروب كلماتـي
لعلنـي
أصل إلى حـدود إنتهائـي
لكنـي
رحلت في متـاهات من سكوت معتم
وسطـور تائهـة في صمت طويـل
ولم أعـد
أدري هل هو عجـز منـي
أم ما يملأنـي قد تجـاوز الثمانيـة والعشرين حـرفاً
فتركت روحـي هائمـة لتحكـي
لا أعلم ما سيـأتي بعد سطـرين !!
وقد لا يأتـي حتى حـرفين
فقط أشعـرها تلك التراكمات المتزاحمـة داخلـي
تدفعنـي لعنـاق طويـل مع قلمـي
لعلـه يدرك ما تعكسـه مرآة روحـي
فوحـدها
تشعـر كل ما يسكن خاطـري !!
وحـدها تدرك لمَ
أنشـأتُ مدينـة لحرفـي
أكتب
لأنـي راهنت بأن أكـون أنا الأقـوى
من أي ضعف يـُغمض عيونـي ولو بقـوة
كي لا أرى ما أفعل .. بينما لا أريـد !!!!
&
14 أبريل 2010
صنـدوقي الأسـود ..

هو ابتسامتي ودمعي ومنتهى ألمي الساكن بيني
وحده يضم آهتي
وحده يبتلع دمعي
تتخللني رافضة انتحارها على سطح ملامحي التي تجلدت من تراكمات ملحيه تحمل صمتي
وحده يضم بين سواده ألف سر وألف آهة وألم
وحده يرتدي تلك العباءة القاتمة يخفي ما بيني
أراه قد أسلم مفتاحة السري لـ أيديهم
فقد استباحوا حصوني
وتخللوا بدوائهم نقاط ضعفي
ضاقت دائرة عتمتـي
فقد تخللني النور
نور ينقشع من خلف تلك الاسطوانات يتكثف فقط حولي
تشققت جدران صلابتي ضد الأيام
لامست أمواج الغرق ضفاف شطوطي الساكنه
أراني تجردت من أقصى أسراري حتى لو امتلأت من ألم
فوحدها أيديهم سكنت بيني وتركتني تلملم أجزاءي بعض خيوط زائلة
مثلـي ..
ساعات قلائل وتـُهدم أسوار مدينتي المنيعه
ساعات ويـُفتح صندوقي الأسود
فـ أيها الموت الهائم حولي منذ أمد
ها وقد حانت لحظتك
اقترب
أغمرني بك
فما بقي إلا .. تنفيذك
&
28 مارس 2010
أسطـورة قمـريه ...

يسابقنـي حُلمـي إليك
أمتطي أحاسيسي الكامنـة بين عمقـي
أغمض عينـي
أرسمك طيفاً راحلاً وحيـداً كما نفسـي
تلامسنـي همساتك
أسمعها كما لم أسمعنـي
تلبينـي .. أستكين بينك كما وقتـي
أرحل فيك إلى غفـوة عن زمنـي
إلى جـزر لم تطأها ولو أحـلام ..
تشرق مع شمسـي إلى منتهـى حدّي
في رحيل بلا وعود بالرجوع
إلى مدارات لا تنتمـي إلى هذا الوجود
تحملنـي إلى ذكـرى معتقـة بـ أمسـي
تُسكننـي غُرف أحلام ذات حوائط صمـاء
لا تحمل إلا كلمات تساقطت منك أسكنتها بينـي
كـ عزف نايات تتغنى بصمتـي
يتلوك قلبي صلوات عشق أسطوري كـ حبـي
يغافل نبضك .. فقط لـ يشعرنـي
أنساب فيك كما تساقط زهر خريفي .. كـ عمـري
تلمحـه حزنـي ..
تشهـره نصل همسك .. تنشّـق ابتسامة ثغري
أبتـرها كل الدموع
أسكنك مدناً بـ لا رجـوع
ألمحك طيفـاً من شمـوع
أحياك عمـراً من أساطيـر
أسمعك بـ صوت العاشقين
معكــ ..
أحياك أبداً
وأموت آلااااف اللحظات حين أراك هناك
بعيـداً كـ قمـري

&
15 مارس 2010
18 فبراير 2010
قصـور .. من أحـلام ..
حين أتيت خلف الليـل
تحكــي للعمـر ذكـرى حبنـا .. الذي كـان !!
انسابت ذكـرى الأيـام وتـوارت بين الأمـواج
أحـلام رسمنـاها وبنيـناها فـوق الرمـال
لكنها لم تصمـد أمام صخب البحـر
حين فقـد تـوازنه .. وتمـرد
سكـن الحـزن ملامحـي .. واستـوطن كهـوفي ..
هاجـر داخلـي .. وأبـى أن يرحـل
تلاطمتُ بين يـدي الزمـن الذي لا يرحـم
تلك الأمـواج التـي غـدرت بنا يـوماً
ليتها تشعـر كيف تحتوينـي أنت داخلك ..كيف أشعـر بكل شـئ معك
وكيف أسمـع صـدى نداءاتـي فيكـ
وكانت لو فعلت لما آلت علـى قصـور أحـلامنا
وتركتنا نحيـا .. ولو بين الرمـال ...
وعنــد الشــروق
ترانـي هناكــ
أُغرقنـي فيها لـ تنبض بالحيـاة أجـزائي
ولو لـ لحظـات أعانـق فيها حبـي معكــ
أمـوت لـ أحيـا فيكــ بينها
أناديكــ ..
لعلكـ تسمعنـي .. فـ تأتـي
أشعركــ ..
لـ تهدينـي ما ضـاع منـي ..
وعنــد الغــروب !!
أراه طـير الحب مـودعاً النهـار ..
وكل شـئ .. يتركنـي وحيـــده
فـ أعــود وأذكـر صوتكــ الدافـيء
حين يأتـي ..
يـُذيب صقيـع الحيــاة
يحتوينــي ..
يؤكــد أن الحب بين أعمـاقكــ
مــأوى لـ عمـري .. الغـارق فيكــ

&
16 فبراير 2010
14 فبراير 2010
همس ...

..
وللـ حب همسات أخرى دون حدود الإقتراب
..
وللـ دفء احتواء آخـر تعدى حدود الإحتضان
..
فى تلك النقطة فقط
..
تتلاقى أبسط الحروف لتسطر أعمق معانى الحب
...
أحبكـ
...
ولا مفـر منـي إلا ..
إليكـ
&
04 فبراير 2010
نـداء .. لمن لا تسمـع

تسكنه .. حتى لو رغماً عنه
فمنذ رأى نور سماءها يغلفه وكـُتب عليه يحياها
يتخلل أعمارها ولا يدري هل سيلقى يوماً منها ابتسامه
أم سيغطي سماءه سـواد الليل !
تمناها كما لم يتمنى أحد
نذر لها العمر لـ تهديه فقط بعض فرح
وما كانت تهديه سوى التمنع أو الرفض
منعه الكبرياء أن يسقط راكعاً تحت قدميها
فكل شئ إلا الحب ... لا يـُطلب
كانت عشقه .. وكان على أقصى حدود الهامش
لكنه دوماً يناجي سكون الليل أن يشرق عليه ضوء فجـر
يعلوا بـ كفيـّه ينـادي سماءها ولو قطرة ندا
لكنها دوماً ما ترويه بـ الهجـر
ولا تهديه إلا حزن مسكوب ملء كأس يروي كل العمر
لم ينكسـر ..
ولم يسقط ..
فقد آآآمن دوماً بـ شـروق شمس النهار
آمن يوماً أنه سيطوي صفحة الليل الراحل في الفضاء
و أنه سيلقى منها يوماً صـدى نداه
فقد رحل بين الأيام يسكنه شعور بـ التناقض
أحبها حب عميق .. مكتفياً أن تـُلقي له ابتسامه
وعندما تغـدر به .. أيضاً يكرهها كره عميق
دمرته تلك المشاعر المزدوجه التى تحمل بين طياتها العذاب الدامي
عذاب أن تحب الشئ وتكرهه فى آن واحد
عذاب يشعره أحاسيس مسكونه بـ الوجع والخوف
يهمس له بها الصمت عندما يناديها .. ولا تستجيب
صمت يتحول إلى صرخات مكتومه يتردد صداها داخله
يهتز بها كيان القلب والعقل معاً
يسكنه حتى العمـق
و سرعان ما ينسى ..
فهو عاااااشق لها
إن ما يملأه من أحاسيس متناقضه
فقط يفصل بينها خيط رفيع
أحاسيس تهديه الحياة والموت
تتحول إلى وتر يعزف أنغام الحب والحنان بعض الوقت
لكنه يعلن عن تمرده وعصيانه
معظم الوقت
**
إنه قلبـي
وقصة عشقـه للـ حيـاة
&





