مـا دمتـ اقتربتـ مـن الصـدق ,, مـا دمتـ اقتربتـ مـن الذاتــ ,, إذاً ,, فقـد اقتربتــ كثيـراً من الآدميـه ...

16 مايو 2017


من سنين كتير نسيت أد ايه 
نسيت أرسم اي خط واعتقدت تماما اني كمان مش هقدر لو حاولت 
لكن ولادي صممو أبدأ وقالولي ارسمينا
ربنا يخليهملي ويحفظهم ليا يارب
محمود & نورالدين

01 يناير 2016

بحر من ورق ...



حين يمتثل غيابكَ داخلي في حضرة الحنين
تتقمص الحروف عطرك
وتتجه خيوط الأقلام على السطور نحوك
 
تُشكل حرفاً يتكىء بظل اشتياقي كربيع ناعم
لطالما بحث عنك خلف صحراء الحروف الساكنه
لأسطركَ واحةً من أوراقٍ أرويها بـمداد يحمل نكهة دمي  و حنيني إليك ..
حرفٌ يروي عطر أزهاري .. و يرسم
أول ابتسامة ترى شروق العمر
كأنك أول كلمات تسكن قاموس العشق ...
لحظات تسكن فيها إغفاءة عيني ..
تنعكس رؤياك على شفا قلمي ...
فتنطق دواة أحباري معانٍ تحمل نكهتك
وأغلب الظن أن الروح تسكنك .. تعشقك
نعم ..
سأحطم سكون السطور بـحرفي .. مادمتَ معي
أمارس معك طقوس التناثر .. حبـراً
و أسكبُ فيك نبض اللحظات .. شعـراً
و مهما تمضي خُطى ذاك القلم سأبقى راحلة معه .. أقاسمه عهدي
غريبةٌ كنتُ لك أو حبيبة !
سـأظل معه .. أسكب فيه روحي وأرسمك حرفاً بـلون السماء
بـنقوش تلطخ تلك الاوراق الصامته .. تنتظر انغماسي فيها في سكون .
يا رجلاً ..!
عجزتُ أن أوطنه صدرى فأسكنته سطري
وكانت رسالتي إليك ..
غارقة هناك بين حلمٌ ... و ... بحر من ورق .

27 أبريل 2015

ملامح ... منــي !



عجباً لها ... ترقد داخلي
امرأة يذيبها الحنين جنوناً .. ويزيدها السكون حرفاً من شجن
تستوطن ملامحي مني .. حتى اتخذتني مدينةٌ .. وتضاريس وطن .

تسكن ذاكرتي الساكنة وتسري بيني قطرات من أمل
وإذا بي أنا اسكنها في غفلة من عمر الزمن !
تشتعل داخلي كمدفأة لا تخمد نيرانها ولا يهدأ لها رماداً
حتى باتَ جَسديْ حِملاً ثقيلاً لا أقوى سكنه أو ألقى له بديلا ..

 
و منذ ألف لحظة مضت تجمعت سحب المساء تنبئني أني سأنطق هذا الحرف
لـيزيح الستار عن جمرٍ بات ليلاً بلا نهار
نعم ... هذا الليل لي وحدي معك
 !
أكتب ... 
وأسطر فوق السطور لهفــةً تكسر خيبات تلك الوعود
 وأرسم حلماً أجسد
فيه ماطاب من ورود ...
وأنادي نجوم الأمل تسري بين وديانها روحي
فتنعكس لآلي ضوءها عليّ
وترتسم ملامح الحب طيوراً مهاجرةً من شواطئ
عينيك
 لـموانئ امرأة يشطرها هذا الغياب
 
يتناغم مع عطرك شوق أصابعي الهاربة إلى السماء
تتربص بدعاء يسكن وديان الغيام
فهل يمكن أن يأذن لي فضاء عينيك باستعارة غيمة ؟؟
تأخذني لدفء قلبك زمناً طويلاً طويلاً !
هل يمكن أن تغمرني بـندا زهرك و مطراً كثيرا ؟؟
هل يمكن ؟؟؟

فـإلى متى أيها المسكون داخلي بـالدفء يطل الشتاء من عينيك
يقذفني بثلوج الوعد وتلك النداءات
 
تتربص المسافات بنا فلا تعتق جموح عطرك ولا تطلق سراح هذا الجنون
سأترك الحرف معلقاً على مـــــــدى تلك السطور
على ضوء أمنيةٍ تترقب هذا اللقاء ....
أما أنـــا !
سأحتضنُ ما تبقى لي منـي
وأُغمض عين الروح عن دقة الساعات
وأدعوا ... بـصمت

&




20 مارس 2015

أُمِّــيْ ...



صامتةٌ تلك الكلمات وَ قَلَمي بِلاْ حرف ..
فكلما رفعتُ عينـي إلى ذاتِ العيون الخضـر
أتساءل كيف يكون البدر وجهاً وهي ملامح الصُبح
كيف يكون الجمال معنى بلا وصف
كيف يكون الوقت طريقاً بلا نهاية .. والعمر طفل ..
أمــي ...
أزهري بـعينيكِ ليعلم الكون كيف تكون وداعة البحـر
علمي الزهر معنى الصفاء وانثري بدعواتك العطر
أشرعي مراكب قلبكِ للسماء بعيداً
فما عاد الكون عليّ فسيحاً
واهطلي برضاكِ عني مطراً .. ليُشرق بين ملامحي الفخر
 واحمليني من بين كفوف الدنيا ... تكفينـي يديكِ .....
مرريها على رأسي ... واتركي لنبضكِ ماشاء من دعاء
فصوتكِ يا أمي أقربُ لربي من السماء

أمي ...
كل عام وأنتِ لي ومعي .. كل لحظة من عمري ...

13 سبتمبر 2014

هو خيط رفيع يربط أنسجة الساعات
ويضم ستائر الليل .. ويسكن موجات الشمس
ليجمع بينه نبضات يومنا ..
وفي غفلة عين ...
يتساقط كريشة ناعمة
ترحل مابين السماء والأرض
في رحيل طويـــــل
تحملها رياح الصمت
لـ تنتهي أخيراً
على سطح الأرض
يسكنها .. ألم


22 فبراير 2013

أرض الـ حلم ...


معك ... أدركتُ كيف تتمرد روح نقشت الصمت فوق حائط العمر
أدركتُ كيف ترتسم نقوش وزخارف من ألوان مبهجة لـتُـحيي جسد ميت بين أنقاض حياة

بك ... تحركت كف الجليد التي سكنت يدي وارتسمت غيمة تساقط منها الدفء
فـأنبتت النجوم من صدر الأرض وانتشرت بين أحضان السماء
وكأنها تعمدت صخب الحديث ليغطي سرك كل الضوء
وتعلن عن قدومك لـلقاء سكن قاع العمر
ورآك تقترب هبوطاً إلى أرض الحلم
تتساقط لمساتك قبل اقترابك ..
 يرتجف كل كيان البرد !
تتبدد الغيمات ..
ويزهر الورد ..
فحاذر أيها القادم بـدفء الشمس
كم كانت أرضي ظمأى إليك
فـاروي انتظاري .. قدر عمري
تلك يدي .. تمتد إليك ..

&

19 يناير 2013

نبوءة المستحيل ...


حين نلتحف البرد ويغطينا صقيع المساءات
و تتباطأ خطى الـفقدُ وقشعريرة تهذي بها اللمسات ....

يكون للدفء احتياج آخر !
يسكنني صوت يهمس في صدري
أن احتويني .. أن احتويني
مشهد
ٌ ... أعذب من ملامح حلم
فـ ... أيها الآتِ من عمق اللهفـة
إغمض عينيك واشرع قوارب الروح .. لك أنتظـر ..
تهمس بين موجات شعري أنفاس عطرك
إحتضن دمعات النجوم الذائبة ملء سماء جفني

واعبر بـحلمـك ممالك من يقين

لـيبتلع العمق أقسـى الألم وتصل قوارب الحيرة إلى شواطئ النسيان

وتخبر العرافة يوماً ...
أن نبوءة المستحيل يوماً بين الرمال سـتندثـر
أو ربما كانت تجسدها وشوشة ودع
وأن قوارب التمني
لا تغرق يوماً في بحـرٍ من وجـــع

&

 

15 يوليو 2012

إليكـ !!



هناكـ ...
و في أقصى عتمة هذا الرواق
 ترتسم الحـيرة وتمتـدُ أيادٍ لـ ألف سؤال
 يرتجف صداها بين سكون قصـر نفسي المهجور
 ساكنةٌ أركانه إلا من رقصاتٍ هادئةٍ لـ شعلةٍ طال بقائها
 تنتظر ظلاً يعكس ما تحمله من جنون ! ...
 في تلك الزاوية ... حبيبـي !
 تنعكس بقايا من ضوء عينيك
 و نداء بعيد يردد همسكـ 
وبينهما ! 
أرحل إليكـ ... 
بينـي !

29 ديسمبر 2011

جسد ربيعي ... وملامح خريفيه


ظلال الأرق تكسو عبير ورود فات أوانها
في ممارسة عادات الإنتظار ,,!
فدوماً ما أعادت له ترتيب المساء
أعادت إشعال شموع مغموسة في سبات مغلق
وكلما شارفت على الإنتهاء ,,,
وتقلصت معها كل الأمنيات
تشتعل داخلها شعلة أعمق من يقين
تحارب منفى مدن المستحيل
فتظل تمارس رقصة اللقاء
باحتراف السكارى ,,!
على لحن التماسك حيناً
وأحياناً على ألحان الإغتراب
وهكذا حين سكنتَها منذ ألف عام ,,!
تختبئ في زورق يمضي بها إليك
تظلل أمواج بحرك برد صدرها
فكل ماحولها ينعم بـ ظلٍ
وكان فقط لها ظل يكمن في لقاء
هاجرت إليك بين طيور البرق وعزف الأقمار
ولكن ... ماذا بعد حنينيها إليك
!!!

20 ديسمبر 2011

وطن .. بـ لا .. وطن



تمر بها الليالي وهى على حالها لم تزهر دماها نصراً
تنظر إلى إطارها المصلوب فوق حائط الإنتظار
وملامح يملؤها صمت !!!
وألف حيرة وسؤال
.....
إني أشعرها تئن من فرط الوجع
أشعرها وطن ... بلا وطن ...!

02 ديسمبر 2011

امـرأة من ظلال ...



رسالة تبدأ بك .. وتنتهي بي . إليك !
ومابينهما كلمات تحملني .. وسطور أبت أن تحتملني
فهل لك أن تقرأني دون أي رسالات !
لك أيها الإستثنائي ..!
قد وهبتك صك المرور بين وعورة قصائدي
ومهدت لك الطريق بين مداد روحي وخواطري
فـاحترس .. لئلا يخدشك حرفٌ بات من الوهم منكسراً
أو يصيبك معنىً بـالجرح بات منهزماً
لقد بنيتُ فيك واحة من قصيدة وحلم ..!
أُعلن فيها ...
أني ضعتُ فيك حين وجدتك
وأني تخليت عني ... وتمنيتك
فأركض بي نحو أرض أحلامي الوارفة بك والعطشـى لـنهرك
ولا تراقصني في حلم أو ظنون
لأني لستُ امرأة من ظلال أو جنون
فقط أردتُ حين أموت ...
أن أراني دافئةً في مدى ظلك ...!

&

04 أغسطس 2011

شتـاء ... بـ لا مطـر !



حدث وإن ارتكبتُ خيانتكَ
مع آلافٍ من أوراقٍ لم تدركها الحروف

لكني أدركتُ أن الصمت في حرمك .. بهـاءٌ .. و قصيـدةٌ .. و مطـر !
 مُجبـرةٌ أنا على صمتٍ لا تدركه فصـول الهطـول ...

سجينـةٌ بين كفوف تحمل زهرتـي

صُلبَت ذات قيـد .. خلف انهزام السكوت

مُحمـّلةٌ أنا بـنكهتك ..!

لكني شتاء .. بلا مطـر

يطوينـي الغيم ويغطينـي غبـار النجـوم

تهمس الرمـال بـصوت انهزامـي .. ولم أستطع بك ... أن أكـون ...

فـاحملنـي من صمت حرفي بـصوتك .. واغسلنـي من فيض بحـرك

طهرنـي من أبهـى الخيانات !

واتركنـي كي أصلـي .. واتلو تراتيل عتق حبك ...

على سطـورٍ لطالما انتظـرت هطول الربيع بـحرفك

يرويك عمراً ... بـكل الفصـول

&


28 يوليو 2011

خلف جـدران الـ تمنـي



ترددت كثيراً
فكلما أكتب عنكـ
أراني أغرق في عتمة ... مني
أخاف أن يعكسني الضوء ..فـ أراكـ
ولا أشعرني !فهل يرتكبكـ كل معنىً بـ سبق إصرار
أم أن حروفي غادرت ... عني
في لحظة عريٍ صامت
واتخذتك وشاحاً
يمتد على أفق سطري !ومع هذا عقدت العزم أن أراقب خطوها
لعلني ألتمس شطوط دفئكـ
أو حتى تنعكس عليّ لمسات عينيكـ
وفيها أدركني ..
تلك الساكنة هناكـ في عمق الذاكره
ذات لقاء كان
خلف جدران التمني

&

15 يوليو 2011

امــرأة بـ نكهـة الخــريف ...


على حين موعدٍ مرتقبٍ مع دقات العمر

وما بَعد اكتمـال القمـر في عمـق السمـاء ..
تلاقت أوراق أيام ماضيه فوق وسادة ذابلة
راحلة في هدوء
بِخطىً تهاجر كفوف الزمان

في رحيلٍ إلى منفى ... لن يعود

كـقطرةِ مطر تساقطت من رحم غيمة رماديه

بِخَطَواتٍ تَقتَرب أَكثَر .. فأكثَر

تنثر رحيلها على سطح الأرض تغطيها بضع حبات ... تراب

أيامٌ ملثمةٌ بوشاح الصمود أمام شعلات الشموع

 تَعتَلي قمة الماضي .. تترقب أحداثاً منهكة
تتحطم أنظارها على أعتاب الرهبة و قبور النسيان

تتأرجح بين خطاها .. لعلها تنجح في الهروب

 لكنها كفوف العمر أغلقت الأبواب وأطفأت الأنوار ..

أخمدت المساء .. وأشعلت النهار
كسقوط أوراق الخريف .. لـُيزهر ربيع

يعلن عن وداع عمر مضى في سكون

ورحيل نوارس الغروب .. وصحوة فجرٍ جديد

في الميلاد الثاني والأربعين لذكرى

رحيل العمـر

&


24 أبريل 2011

ضريح حلم ..

أراك تطوي زهرتـي .. لتلتقي

ربيعاً بعيـداً ينتظر .. خلف غايات الأفق

أراك تُلقي شموسـي .. ليدي

تتركني بين عتمتـي

ولم تدرك أنك تشرق كل صباح ٍ .. من أوجاع نهاياتـي

وقد قرَّرتَ بكل تحـدٍّ هَدْمَ جميـع بداياتـي ..!!

تساقط خريف العمر حين أسلتَ دفئـي ثلجاً بين يديك همساً لـفراقـي ..

 ويزهر العمـر حلمـاً ربيعـاً حين تعيد بناء الثلج .. لقـاءً بين شتاءاتـي ...
تختبـئُ في ذاكرة الضوء كـبركانٍ أبـديِّ

لا ترهقني ثوراتـه .. ولا تحترق فيه انتظاراتـي ...

تقف فى منتصف المسافة بينـي ..... و أحلامـي ....

تتسارع خطاك .. بينك و لقائـي

وصوت خطـى ترددي يسافر بي بعيـداً

أرى في عينيك ذاك المشهد الاخير

عند تلاقي أبعـد نقاط الكون

ألامسك ظلاً على حدود خوفـي

أوجاع رحيلك مني تغرس نِصال السم بـنبضي

تاهت في ليلك خارطتـي .. وانطفأت شعلة مدفأتـي

وعلى ضريح الحلم .. نقشتَ حروف فاتحتـي

تبتهل دعـاءً تدعونـي .. !

أن أعود من تناثـرٍ .. حتى بدء تكوينِ

تنفخ في روحي روحاً .. بل تصرخ كوني لأكون

لكنك لم تعلم أبداً أن الشرخ تسلق روحـي

شرخ مازال ينبت !

مازالت أغصانه تتشابك كحباتِ أتربـة البعاد

 غافيـةً بين أحضان وداع !

تنسج طيناً ليناً يتشكل به درب أو أفق أو حتى حائط من سراب

يستند عليه أغصان حلم صغير ..

يعـز عليك البقـاء !
و بـرقـة الحنان .. تمتــد يداك .. تقتـرب !

 لتُصلح وضع الكفـن

 الذي انزلق عنـي .. في لحظـة رؤياك

 

&

11 فبراير 2011

شايفاكي حلوه ولابسه جديد


مولود جديد اتولد على أرضك يا مصر هايعيش بدم شهدائك
اسمه
...

حــــريــــه

01 أغسطس 2010

فهـارس مغلقـة ...

فهارس مغلقـة وأبجدية لا تحتمل إلا .. أنت

سطور تحمل أثقالاً من رهبة إحساسك

وزهورٌ ذابلـة تحمل عبق قدومك إليّ ..

نبضاتٌ تتوغل عمقاً بين غابات قصائد تشعبت جذورها .. بك

فـإلى أي مـــدى !!!

إلى أي مدى ستظل غارقاً بين أعماق أبجديتي  

مبحراً بين مدّي وجزري متقناً فن الغرق بي .. 
إلى متى ستبقى راحلاً مع الليل المسافر في سكون الصمت البعيد ..  

ساكناً قصور رمال المستحيل 

متمسكاً بجذور عشقي  

تروي ظمأك المدفون من حيرة ترقد بين أعماق حرفي ..

إلى أي مدى ستسكـن مـدن حبي  
و تظل ساكناً دون همس من حنين !!

أخبرنـي !!

كي أحطم موازين عشقـي وأحمل حقائب نفسـي

ألملـم بعثـرة أوراقي وأعيـد خصلات شعـري إلى سجـون من قيـود ..

أخبـرني .

كي أنتهي من وأد اشتياقي بين طيات وسادتي

 وابتسـامة لم يحـررها .. سواك

نعم لقد دقت أجراس الرحيل .. وتاهت بأشرعتي الرياح

وأُغلقت كل مدارات اللقـاء

وأنا امـرأة لا أطيل البقـاء في مـدن الأمل

دومـاً ما أهاجـر وحدي إلى قواميسي القديمـه

قواميس يسكنها بقايا قلب جريح

 يحمله تمثــال امـرأة

سكنَت كل مواطن العشق ورحلت بين كل دروب الجنون

تنتظر تلك اللحظة الأخيرة

لعلك تأتي يوماً ترتوي من الحب بين كفـيّ

أو بـذات كفـيّ سأغلق جميع فهارسـي

وأغرق .. في صـلاة أخيـرة .. عليك

 


11 يونيو 2010

أبداً لن تمـوت مدينتـي ..

وطنـي ذبيـح ..

مدينـتي مهـزومه .. أرضـي أكلـها البـوار

ظـالمٌ خـان عرشـي .. إستـباح حصـوني وحطـم معبـدي
وعلى جـدران الحـزن .. صلـبَ مشاعـري

تبكـي على دروب المدينـة ... دموعـي البريئـة
من أجلـه .. تغرّبت طيـوري وانتحـرت كل الزهـور

من أجـله .. توقفت كلمـاتي واختـنقت كل السطـور
ولم يعـد يمـلأ فضـائي .. إلا الصمـت
وترنيـمةٌ في الأفـاق تشـدوا ألمـاً وحـزنٌ صامتٌ ينحـدر إلى الأعمـاق
بـصرخـةِ آهٍ مصلوبـة .. عجز عن وصفها الحرف

لكنـه الحب ... ديـانـة القـلب ...

من كان يتلـوا على قلبـي آيـات حب

وتراتيـل تنـادي بأنـي سـأرى يـوماً مدينـتي فـرحى دون حزن
ويـومَ أتيت ... سيطـرتَ على أقـوى جنـودي فـي مقـاومتك
إقتحمـتَ مملكتـي بـسيـف الحب واحتـويتنـي بحصـن الدفء

أطلقـتَ خيـول حبـك في دمـي .. داويـتَ كل جـرحٍ يسـكن موطنـي

نسيـتُ معك حـدود الأرض وطـعم الحـزن
أصبحت الإبتسـامة على عيـني سـكن

ألقيتُ فيك إنتظـار السنـين وأحـزان عمـري وكل هزائمـي
تـُرانـي أحب .. !!

نعم .. أُحـب ..
بعد أن صـار عمـري خريفـاً تتسـاقط منه الأيام

فهـا أنا يا سـيد العـــمر ..
أهبكَ نبضـات قلبـي نبضـةً تـلو الأخـرى كـي لا يحـياها سـواك

 فاتخـذنـي وطـناً .. واهدينـي من أيامكَ عمـراً
وألقِ بكل جراحـي على أعتاب المدينـة

لتبـدأ معك .. أنت
مـدينتـي ...

 

&


08 مايو 2010

أكتبـُـ لأنـي !!!

أتـوه كثيـراً بين دروب كلماتـي

لعلنـي أصل إلى حـدود إنتهائـي

لكنـي رحلت في متـاهات من سكوت معتم
وسطـور تائهـة في صمت طويـل

ولم أعـد أدري هل هو عجـز منـي
أم ما يملأنـي قد تجـاوز الثمانيـة والعشرين حـرفاً
فتركت روحـي هائمـة لتحكـي
لا أعلم ما سيـأتي بعد سطـرين !!
وقد لا يأتـي حتى حـرفين
فقط أشعـرها تلك التراكمات المتزاحمـة داخلـي
تدفعنـي لعنـاق طويـل مع قلمـي
لعلـه يدرك ما تعكسـه مرآة روحـي

فوحـدها تشعـر كل ما يسكن خاطـري !!
وحـدها تدرك لم
َ أنشـأتُ مدينـة لحرفـي

أكتب لأنـي راهنت بأن أكـون أنا الأقـوى
من أي ضعف يـُغمض عيونـي ولو بقـوة
كي لا أرى ما أفعل .. بينما لا أريـد !!!!

 

&


14 أبريل 2010

صنـدوقي الأسـود ..


هو مخبأي المترامية أجزاءي حد انتهائه
هو ابتسامتي ودمعي ومنتهى ألمي الساكن بيني
وحده يضم آهتي
وحده يبتلع دمعي
تتخللني رافضة انتحارها على سطح ملامحي التي تجلدت من تراكمات ملحيه تحمل صمتي
وحده يضم بين سواده ألف سر وألف آهة وألم
وحده يرتدي تلك العباءة القاتمة يخفي ما بيني
أراه قد أسلم مفتاحة السري لـ أيديهم
فقد استباحوا حصوني
وتخللوا بدوائهم نقاط ضعفي
ضاقت دائرة عتمتـي
فقد تخللني النور
نور ينقشع من خلف تلك الاسطوانات يتكثف فقط حولي
تشققت جدران صلابتي ضد الأيام
لامست أمواج الغرق ضفاف شطوطي الساكنه
أراني تجردت من أقصى أسراري حتى لو امتلأت من ألم
فوحدها أيديهم سكنت بيني وتركتني تلملم أجزاءي بعض خيوط زائلة
مثلـي ..
ساعات قلائل وتـُهدم أسوار مدينتي المنيعه
ساعات ويـُفتح صندوقي الأسود
فـ أيها الموت الهائم حولي منذ أمد
ها وقد حانت لحظتك
اقترب
أغمرني بك
فما بقي إلا .. تنفيذك


&